19 أبريل 2026 - 10:42
مصدر: أبنا
السيدة المعصومة عليها السلام.... شأنها وكرامتها

لقد كانت السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام من أهل العقل والدّراية والطاعة والعبادة، ولها من الفضل، وعلوّ الشّأن، والمنزلة الرفيعة عند المولى ما يؤهِّلها، لأنّ تكون محظيّة يوم القيامة عند الباري، ولها باع كبير في الشفاعة، وإنقاذ شيعتها ومحبّيها من نار جهنم.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ لقد تشرفت مدينة قم المقدسة بقدوم السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام، واصبح لهذه المدينة أثرًا مهمًّا، وموقعًا جغرافيًّا حسّاسًا، ومطمح انظار المسلمين من سائر أقطار العالم الإسلامي، فيأتيها طول السنة الآلاف من الزائرين قاصدين مرقد السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام لغرض التبرك بضريحها .

لقد كانت السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام من أهل العقل والدّراية والطاعة والعبادة، ولها من الفضل، وعلوّ الشّأن، والمنزلة الرفيعة عند المولى ما يؤهِّلها، لأنّ تكون محظيّة يوم القيامة عند الباري، ولها باع كبير في الشفاعة، وإنقاذ شيعتها ومحبّيها من نار جهنم، وهذا ما اكده الإمام الصادق عليه السلام في حديثه القائل : (ألا إن للجنة ثمانية أبواب ثلاثة منها إلى قم، تقبض فيها امرأة من ولدي واسمها فاطمة بنت موسى، تدخل بشفاعتها شيعتنا الجنة بأجمعهم ) , وقد جاء في زيارتها عن الإمام الرضا عليه السلام : (يا فاطمة اشفعي لي في الجنة).

لقد أصبحت مدينة قم بفضل وبركات السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام عش آل محمد الذي صنعته بيديها، وأولت شيعتها عنايتها، ودأبت على زقهم بالعلم المحمدي الأصيل ليكبروا وينهلوا من معينه العذب، فأصبحت قم المأوى والملاذ الذي كان ولا يزال يحتضن علماء شيعة أهل البيت عليهم السلام ، فخرجت مدرستها المقدسة أعلام وأكابر المراجع والمحدّثين والمحققين من علماء شيعة محمد وآل محمد على مر العصور حتى اصبحت مدينة قم المقدسة ثاني اكبر مدينة علمية حوزوية بعد النجف الاشرف .

وقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «إنّ لله حرماً وهو مكة، وإنّ للرسول صلى الله عليه وآله  وسلم حرماً وهو المدينة، وإنّ لأمير المؤمنين عليه السلام حرماً وهو الكوفة، وإنّ لنا حرماً وهو بلدة قم».

كما كان للسيدة المعصومة عليها السلام  دورا في رعاية الشعب العراقي حيث عاش في كنفها الكثير من العراقيين الذين هاجروا الى الجمهورية الاسلامية ابان حكم النظام البعثي المقبور وقد احسسنا بالقرب منها بالامن والامان وعوضتنا عن سنين الغربة بالعزة والكرامة والامل في الحرية.

واليوم والجمهورية الإسلامية تواجه اشرس معركة مع دول الاستكبار العالمي وحواضنهم من عربان المنطقة فان للسيدة المعصومة عليها السلام دورا في حفظ ورعاية الشعب المسلم .

واننا اذ نستذكر ولادة هذه السيدة الجليلة نقف عاجزين عن شكرنا لرعايتها لنا ولدورها في حفظ التشيع وحركة الحوزة العلمية على طول التاريخ.

بقلم.... السيد محمد الطالقاني

..................

انتهى / 232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha